هذا الكتاب……. لماذا

 نجيب محفوظ  بقلم : نجيب محفوظ

4في الحادي عشر من هذا الشهر ولد كاتبنا الكبير نجيب محفوظ  والذي كان وراء معرفة العالم بآسره بأدبنا العربي بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 1988،وبهذه المناسبة العطرة نسعد بتقديم هذا الكتاب “نجيب محفوظ..
سيرة وطن”للمؤلف المبدع إبراهيم عبد العزيز والذي يقدم لنا صورة شديدة الإنسانية لكاتب عشق مصر بحاراتها وكانت بمثابة العالم له ،قدم شخصيات روائية تكاد تفلت من السطور لتشاركنا جلساتنا، لعل من لم يعي ما كتب أو من اصدر حكما ظالما على إنسان متواضع رغم قامته الأدبية الشاهقة أن يتعرف على ملامح شخصيته النبيلة والجميلة،نجيب محفوظ الإنسان الذي سامح من طعنه وتسبب له فى أذى كبير وهو عدم قدرته على الكتابة والإبداع وهو ما يعنى الموت الحقيقي له ،رغم هذا وفى أصعب اللحظات دعى بالهداية لمن طعنه ، فهو يرى إن هداية أمثال هؤلاء خير لوطننا وللإسلام،هكذا فهم معنى التسامح ؛ تلك الفضيلة التي حثنا عليها ديننا ولم تعرف طريقها لمن ادعوا أنهم يملكون حق محاسبة الآخرين والحكم على نياتهم وإيمانهم “وتلك لا يملكها سوى الله سبحانه وتعالى”،.
هذه السطور تقدم لنا الجانب الإنساني الرائع في كاتب كبير اسمه نجيب محفوظ سيخلد التاريخ له مواقفه تجاه وطنه والذي كان بمثابة سيرة لهذا الوطن.

ثناء أبو الحمد – أول ديسمبر 2012 . / جريد أخبار اليوم المصرية

مذكرات الجوهري

5

برحيل الكابتن محمود الجوهرى تطوىصفحة مضيئة فى تاريخ الكرة العربية،الجنرال الذى أعطى نموذجا يحتذى به طوال مشوار عمره لاعبا ومدربا ، الإنضباط والمثابرة هما سمة عمله الذى عشقه ونجح من خلاله فى أن يتأهل بمنتخب مصر الى نهائيات كأس العالم عام 1990 بايطاليا بعد غياب دام 56 عاما.
وقام بتدريب نادى الأهلى والزمالك وحقق معهما العديد من الألقاب المحلية والإفريقية،وتولى تدريب العديد من الأندية والمنتخبات العربية.
ونفخر اليوم بنشر مذكرات الجوهرى وتفاصيل من حياته يقدمها لنا الناقد الرياضى الكبير زكى محمد زكى والذى ربطته بالجنرال صداقة وعمل استمرت ربع قرن باح له فيه بأسرار لم تنشر من قبل وبكل الحب يقدمها لنا فى كتاب اليوم لتكون مرجعا رياضيا لكل محبى الساحرة المستديرة.
ولتكون نموذجا لشبابنا تضىء له الطريق لصنع النجاح الذى لا يأتى ابدا ضربة حظ بل بالعمل والجهد والمثابرة ،ورغم كل الأمور المحبطة التى واجهها من تلاميذه لم يثنه هذا عن العطاء للكرة العربية ليرحل خارج الوطن .
عاش الكابتن الجوهرى عاشقا لكرة القدم وأعطى لنا مثالا جميلا لما يجب ان نكون عليه لنحقق النجاح،رحم الله الجنرال وأسكنه فسيح جناته.

ثناء أبو الحمد – أول ديسمبر 2012 . / جريد أخبار اليوم المصرية

قادة حرب أكتوبر .. يفتحون خزائن أسرارهم

6

جيل أكتوبر .. جيل يناير جيلان بينهما 39 عاما ، لكنهما يحملان نفس الجينات ، نفس الملامح ، نفس الكرامة والعزة جيل أكتوبر .. هو جيلنا ، الجيل الذي ذاق حلاوة انتصار حرب أكتوبر 1973 ، وعرف معني التضحية ، لتشرق شمس الوطن ، الذي استرد أرضه ، بعدما حقق النصر بعد هزيمة يونيه المريرة جيل يناير .. جيل أبنائنا ، ذلك الجيل الذي أبهر الدنيا كلها ، يوم خرج ” ورد الجناين” في 25 يناير 2011 ، ليرسم ملامح مستقبل مشرق ليس لأم الدنيا وحدها ، بل للوطن العربي كله .. جيل غرس بذرة الربيع العربي ، لتنمو شجيرات الديمقراطية والحرية ، ولتقتلع جذور الفساد والفاسدين بين الجيلين صلة رحم ، وهمزة وصل لاتنقطع .. وفصيلة دم واحدة .. لذا عندما أردنا في ” كتاب اليوم” أن نضخ مزيدا من التضحية والانتماء في وريد جيل أبنائنا ، جيل يناير ، لم نجد أفضل من أن نضع أمامهم مشاهد تضحيات وبطولات الآباء في حرب أكتوبر لكن .. يبقي السؤال : لماذا إعادة نشر فصول من كتاب ” وثائق حرب أكتوبر ” ؟ ربما لأن مؤلفه كاتب كبير بحجم الأستاذ موسي صبري ، وربما لأن المؤلف عايش حرب أكتوبر لحظة بلحظة ، وربما لأنه كان الأقرب للرئيس السادات صاحب قرار العبور ، وربما لأن الكتاب هو أروع المؤلفات عن حرب أكتوبر .. كما يؤكد القادة العسكريون والمقاتلون والقراء ربما وربما .. لكن الأكيد أن الكتاب يأخذنا لنسمع مادار في المعارك علي لسان أبطالها ، ويضعنا وجها لوجه أمام قادة المعارك ، صناع النصر ؛ ليفتحوا لنا خزائن أسرارهم ؛ فنسمع المشير أحمد إسماعيل وهو يجيب عن علامات استفهام تاريخية منها : ماهي الخطة التي كان يحتفظ بها وهو بعيد عن القوات المسلحة ؟ ولماذا كان يبحث عن بدلة عسكرية بعد أن كلفه الرئيس السادات بوزارة الحربية .. وطلب منه أن يظل هذا سرا لمدة يومين ؟ وكيف أمضي القائد العام أيام ماقبل المعركة ؟ ثم يأخذنا المؤلف إلي حديث أجراه بعد المعركة بأيام مع الفريق سعد الدين الشاذلي ؛ ليكشف لنا لغز العقبات الست أمام العبور ، وكيف أمكن التغلب عليها في مايو 1973 وعلي طريقة .. وشهد شاهد من أهلها ، يستعرض المؤلف ماجاء علي لسان طيار إسرائيلي ، وهو يصرخ : ” أمامي 250 قتيلا ياشارون ” والتقطت أجهزة الاستماع المصرية صرخة الطيار ولم تكن الوحيدة الكتاب .. ينقل لنا معارك الدبابات الشرسة ، وبطولات الجيش الثاني علي لسان أبطالها ، ويختتم صفحاته بصور نادرة ، لخير أجناد الأرض ، جنود مصر ..وهم يغرسون النصر ، ويرفعون العلم ، ويحررون الأرض بدمائهم الزكية ، ويلقنون العدو الإسرائيلي درسا لن ينساه ، ويدفنون للأبد مقولة ” أن جيش إسرائيل لايقهر” .. ولتشرق شمس : ارفع راسك فوق أنت مصري ، التي تردد صداها في ميدان التحرير في ثورة يناير ، لتثبت أن جيل أكتوبر وجيل يناير يحملون فصيلة دم واحدة اسمها : الكرامة
ثناء أبو الحمد 10 أكتوبر 2012

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: