الرياضة في الإسلام

خطبة : 13 جمادى الأولى 1427 ،   الموافق : 9/6/2006م

مهران ماهر عثمان نوري

مسجد خالد  بن الوليد بأركويت (63) – الخرطوم
بسم الله الرحمن الرحيم

الرياضة في الإسلام

خطبة : 13 جمادى الأولى 1427 ،   الموافق : 9/6/2006م

========================================================

العناصر :

مظاهر عناية الإسلام بالصحة ، اهتمام الإسلام بالرياضة مظهر من مظاهر الاهتمام بالصحة ، أنواع الرياضات التي وردت في السنة النبوية ، رياضة الكرة : ممارستها ومشاهدتها .

الخطبة الأولى :

أما بعد ؛

فنعم الله على العباد لا يمكن لأحد أن يحصيها ،}وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ{ ([1]) ، ومن جملة هذه النِّعم : نعمة الصحة والعافية . فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ e :((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ)) ([2]). وثبت عنه e قوله :((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)) ([3]) .

ولذا اهتمَّ الإسلام اهتماماً كبيراً بصحة الإنسان ، فأمر بما من شأنه أنْ يُعزِّزها، قال تعالى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ{ ([4]) ، ونهى عما يذهب بها أو يضعفها ، قال تعالى :} وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ{ ([5]).

وحسبنا اليوم أن نقف مع مظهرٍ واحد من مظاهر اهتمام الإسلام بالصِّحة ، ألا وهو ندبه للقيام ببعض الرياضات .. فللرياضة أثر كبير في صحة الإنسان ، فمن آثارها :

  1. 1.    تنشيط الدورة الدموية، وهذا يؤدي إلى تحسين أداء وظائف الجسم .
  2. 2.    الوقاية من كثير من الأمراض ؛ كأمراض القلب والضغط والسكر .
  3. 3.    الارتقاء بالحالة النفسية، وتحسين المزاج .
  4. 4.    إخراج الفضلات السامة .
  5. 5.    تنمية العضلات .
  6. 6.    اكتساب النشاط والحيوية ؛ مما يعين على تحسين أداء الوظائف اليومية .
  7. 7.    تقليل الدهون في الدم ، مما يعني الوقاية من مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول .
  8. 8.    تحقيق العفاف ؛ فإنَّ تراكم السعرات الحرارية  مما يهيج الشهوة ويؤجج نارها .

ولذا نجد أنَّ الإسلام اعتنى بأمرها ، فالشريعة الإسلامية جاءت بتكميل المصالح وبدرء المفاسد .

عباد الله :

من يبحث في سيرة نبينا e يجده قد قام ببعض أنواع الرياضات، وندب إليها، ويجده قد أقرَّ الصحابة على فعل بعض أنواعها ..فمن ذلك :

1/ رياضة الرمي والمناضلة .

قال عقبة بن عامر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ e وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ :}وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ{، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ)) ([6]).

وكان نبينا e يحث الصبية على هذه الرياضة المهمة .. فعن سلمة بن الْأَكْوَعِ t قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ e عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ e :((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ)) ، فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ e :((مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ))؟ قَالُوا : كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ ؟ قَالَ النَّبِيُّ e :((ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ)) ([7]) .

ولم يجمع النبي e أبويه إلا لسعد بن أبي وقاص ؛ لرمايته في الجهاد ..قال علي بن أبي طالب t :مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ e  يُفَدِّي رَجُلًا بَعْدَ سَعْدٍ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ :((ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)) ([8]) .

وجعل النبي e اللعب بالسهام من نوع اللهو الذي يُؤجر عليه الإنسان ، فعن عطاء بن أبي رباح قال : رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان ، فملَّ أحدهما ، فجلس ، فقال الآخر : كسلت ! سمعت رسول الله e يقول :((كلُّ شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربع خصال : مشي الرجل بين الغرضين ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته أهله ، وتعليم السباحة)) ([9]) .

وحذَّر النبي r  من ترك هذه الرياضة بعد تعلمها وممارستها ، فعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ ؟ قَالَ عُقْبَةُ : لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ e لَمْ أُعَانِيهِ . قَالَ الْحَارِثُ : فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَالَ :((مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا -أَوْ قَدْ عَصَى- )) ([10] .

قال ابن القيم رحمه الله :” المناضلة على ضربين : مناضلة على الإصابة، ومناضلة على بعد المسافة” ([11]).

والمناضلة على الإصابة قسمان :

مناضلة على رمي الهدف الشاخص، ومناضلة على الرمي بين الغرضين .

وقد كان للنبي e خمسُ قِسِيٍّ يرمى بها : البيضاء، والصفراء ، والزوراء، والروحاء، والكتوم .

من الرياضات التي مارسها النبي e :

2/ رياضة السباحة .

ففي الحديث السابق عدها النبي e من اللهو المأجور عليه .

قال ابن عباس t : كان النبي eوأصحابه يسبحون في غدير ، فقال النبي e: ((ليسبح كل رجل منكم إلى صاحبه)). فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه وبقي النبي e و أبو بكر ، فسبح النبي e إلى أبي بكر حتى عانقه وقال : ((أنا إلى صاحبي ، أنا إلى صاحبي)) ([12]).

وكان عمر رضي الله يرشد إلى تعليم السباحة ، قال أبو أمامة بن سهل: كتب عمر t  إلى أبي عبيدة بن الجراح : أنْ علموا غلمانكم العوم ، ومقاتلتكم الرمي ([13]).

وقد كانت العرب تسمي من أتقن الكتابة والسباحة : الكامل ؛ لقلة من يجمع بين هذين الأمرين في ذاك الوقت.

وينبغي الحذر من لبس القصير، والسباحة في الأماكن المختلطة ، ولبس القطن أو الثياب التي تلتصق بالجسد مع الماء .

ومن أنواع الرياضات التي مارسها نبينا e

3/ ركوب الخيل .

وسبق ذكرها في حديث اللهو ، وقد قال الله تعالى في الخيل :} وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ{ ([14]) . وقال e :((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) ([15]).

وقد كتب عمر بن الخطاب إلى أصحابه وهم بأذربيجان :” أما بعد ؛ فاتزروا ، وارتدوا ، وانتعلوا ، وارموا بالخفاف ، واقطعوا السراويلات ، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل ، وإياكم والتنعم ، وزي العجم ، وعليكم بالشمس ؛ فإنها حمام العرب ، واخشوشنوا ، واخلولقوا ، وارموا الأغراض ، وانزوا على الخيل نزواً ” ([16]) . والمقصود أن تُركب الخيل بلا اعتماد على الأيادي، فيمتطي الفارس جواده بأن يقفز على ظهره ، وهذا ما كان يفعله t .

ومن رياضات النبي e :

4/ الجري .

تقوم أمُّنا عائشة : كنتُ مَعَ النَّبِيِّ e فِي سَفَرٍ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ . فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي ، فَقَالَ :((هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ)) ([17]) .

ولهذه الرياضة أثر عجيب في تنشيط الدورة الدموية .

ومنها :

5/ رياضة  المصارعة

فعْن عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ : أَنَّ رُكَانَةَ –وكان رجلاً شديداً-صَارَعَ النَّبِيَّ e ، فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ e ([18]).

ومن الرياضات التي أقرَّ النبي e عليها أصحابه :

6/ رفع الأثقال .

فقد مرَّ النبي e بقوم يربعون ([19]) حجراً ليعلوا الأشدَّ منهم ([20]) ، فلم ينكر ذلك  .

ومن الرياضات التي ينبغي تعلمها :

8/ ألعاب القوة ؛ كالكراتيه، والتايكندو، والجودو ، والكونفو ..

ولا شك في أن من تعلمها ليعز بها الإسلام ، ويتقوى على الجهاد ، فهو مأجور إن شاء الله ..

ولكن علينا أن نُخلِّصَها من العادات الكفرية الذميمة ؛ كالانحناء للمدرب .

عباد الله :

هذه الرياضات علينا أن نرشد إليها أبناءنا ؛ فهذا خير لنا من أن نجعلهم نُهبةً للفضائيات ؛ فتدمر أخلاقهم . خير لهم من تضيع كل اليوم في محلات (البليي ستيشن) ، وأمام قناة (اسبيس تون) ، ولعب (البلي) ..

أنا لا أشك أن صغارنا في حاجة ماسة إلى كثير لعب.. لكن ماذا علينا لو نظمنا أوقاتهم ليأخذوا حظهم من تلك الرياضات ؟

فكلُّ هذه الرياضات مندوب إليها بعموم حديث رسول الله e :((الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّر اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)) ([21]) .

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين ، فاستغفروه إنه غفور رحيم .

الخطبة الثانية :

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على خير المرسلين، وسيِّد المؤمنين ، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛

ومن أنواع الرياضات التي تُمارس على نطاق واسع : رياضة كرة القدم ..

والكلام عنها سيكون في نقطتين :

الأولى : حكم ممارستها .

والثانية  : حكم مشاهدتها .

أما ممارستها فالأصلُ أنَّها مباحة ، وقد تنتقل من الإباحة إلى ما يُؤجر الإنسان عليه كما لو قصد أن يتقوى بها على العبادة والجهاد كما هو مفاد كلام شيخ الإسلام في الفتاوى المصرية . وربما حَرُمت كما لو اقترنت بها مفسدة شرعية ؛ كإبداء عورةٍ ، أو إسرافٍ، أو إضاعة صلاةٍ ، ونحو ذلك .

وأما مشاهدتها فلا بأس فيها إذا خلت من المفاسد التالية :

1/ إبداء اللاعبين لعورتهم وأفخاذهم .

فعورة الرجل من السرة إلى الركبة ؛ لحديثين :

الأول : ((إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ)) ([22]) .

الثاني : ((ما بين السرة والركبة عورة)) ([23]).

2/ الوقوع في محبة الكافرين .

فتجد الشاب يعرف عن لاعب الأرجنتين والبرازيل أكثر مما يعرفه عن محمد بن مسلمة وسيف الله خالد ، تجده قد ملأ أركان غرفته بصور هؤلاء العلوج ، والله يقول :} َلا تَجِـدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ{ ([24]) .

3/ تضليل المسلمين عن قضايا أمتهم .

ولا إخال أنكم نسيتم أن مجزرة اللعين شارون في صبرا وشاتيلا كانت أثناء كأس العالم عام 1994م .

ولستَ – أيها المسلم- من الغفلة والغباء بحيث تخفى عنك الإجابة عن هذا السؤال : لماذا لم تقم إسرائيل بإنشاء فريق لكرة القدم ؟

جاء في البروتوكول الثالث عشر من برتوكولات حكماء صهيون :”ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها ، وما أمامها ، ولا ما يراد بها؛ فإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج والمسليات، والألعاب الفكهة، وضروب أشكال الرياضة واللهو ، ثم نجعل الصحف تدعو إلى مباريات فنية ورياضية” .

4/ تضييع الصلاة .

بترك المساجد ، وتأخيرها . وربما جاء بعض المشاهدين إلى الصلاة أثناء المباراة وقلبه مشغول بها ، فلا يدري ما ذا قال في صلاته .

5/ الفرح لدرجة الطيش بسبب ظهور فريق معين .

فتُسيَّر المسيرات ، وتتعالى أبواق السيارات ، والله يقول في محكم الآيات :} إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ{ ([25]).

6/ الحزن والاكتئاب بخسارة فريقه !! وقد قرأنا عمن مات بسبب ذلك والعياذ بالله ..

خلق الله للحروبِ رجالاً      ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ

وفي الحديث :(( إنَّ اللهَ كريمٌ يحبُّ الكرمَ، و مَعالِيَ الأمور، ويَكره سِفْسَافَها)) ([26]) .

أسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المهتدين ، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه …


[1] / سورة النحل ، الآية (18) .

[2] / صحيح البخاري .

[3] / سنن الترمذي وابن ماجه .

[4] / البقرة ، الآية (172) .

[5] / الأعراف ، آية (157) .

[6] / صحيح مسلم .

[7] / البخاري ومسلم .

[8] / البخاري ومسلم .

[9] / النسائي في السنن الكبرى .

[10] / مسلم .

[11] / الفروسية ، ص (358) .

[12] / الطبراني في الكبير .

[13] / مسند الإمام أحمد .

[14] / الأنفال ، آية (60) .

[15]( / البخاري ومسلم .

[16] / صحيح ابن حبان ، ومصنف عبد الرزَّاق .

[17] / أبو داود .

[18] / أبو داود .

[19] / يربعون : يرفعون وزناً ومعنى .

[20] / اليبيهقي في شعب الإيمان .

[21] / مسلم وابن ماجه .

[22] / الترمذي .

[23] / البيهقي .

[24] / المجادلة (22) .

[25] / القصص (76) .

[26] / مستدرك الحاكم .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: