الأندية الرياضية النسوية نفثة تغريبية..وخطوة تخريبية

فإن من أعظم الجناية التي جنتها الحضارة المعاصرة على الرجل والمرأة والطفل مخالفة سنة الله تعالى في البشر، ومعارضة قانونه في الأسرة؛ فتحولت الأسرة من أسرة سوية سعيدة إلى قلقة شقية.. تلك السنة الربانية التي جعل الله تعالى فيها عمل الرجال خارج المنازل، وعمل النساء داخلها، ففي آسب الرجال [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ { أَمْوَالِهِمْ] {النساء: 34 } [رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِآْرِ الله] {النور: 37 فالرجال هم أهل العمل والكسب والإنفاق [لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللهُ] {الطَّلاق: 7} [وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ .{ فَضْلِ الله وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله] {المزمل: 20 وفي قرار النساء في البيوت [وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ] {الأحزاب: 33 } وآانت عائشة رضي الله عنها إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها ندماً على خروجها أيام الجمل( 1) ولزمت سودة وزينب رضي الله عنهما البيت، ولم تخرجا -حتى للحج ( والعمرة-بعد هذه الآية( لا تحجين ولا تعتمرين آما يفعل أخواتك؟ »: ولما قيل لسودة رضي الله عنها فقالت: قد حججت واعتمرت وأمرني الله أن أقر في بيتي فو الله لا أخرج من بيتي حتى أموت، قال الراوي: فو الله ما خرجت من باب حجرتها حتى أُخرجت بجنازته

لقراءة بقية الملف
Download

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: