محاضرات في مبادئ مادة الاحصاء

علم الإحصاء: علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها.

أصل كلمة الإحصاء  statistics  مشتقة إما

1-   من اللاتينية status

2-   من الايطالية statista

3-   من الألمانية statistik

وكلها اشتقت من كلمة دولة state

ثم التكلم عن ظهور الأعداد العربية 4,……………..

ثم التكلم عن الحروف الهندية 1,2,3,4,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ثم نبذة تاريخية عن تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic   وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory  والتي تعتبرالعمود الفقري لعلم الإحصاء  ثم نظرية المباريات game theory

لتحميل المحاضرات
Download 1
Download 2

Statistics in Language Studies: Neglect, Use, and Abuse

Mosteller and Wallace (1984) introduced their study of statistical methods applied to a question of disputed authorship by saying, “When two statisticians, both flanks unguarded, blunder into an historical and literary controversy, merciless slaughter is imminent.” ( p. 1) Most of my formal training, in contrast, is not in statistics, but in the social and behavioral sciences.

I came slowly and late to an appreciation of the utility of statistics in a variety of disciplines, including my own. Through colleagues in linguistics, classics, and literary studies, I have recently become aware of some of the problems language scholars are attacking that would be more easily solved if approached statistically.

 

Download PDF File

Research methods: Data analysis

The data obtained from a study may or may not be in numerical or quantitative form, that is, in the form of numbers. If they are not in numerical form, then we can still carry out qualitative analyses based on the experiences of the individual participants. If they are in numerical form, then we typically start by working out some descriptive statistics to summarise the pattern of findings. These descriptive statistics include measures of central tendency within a sample (e.g. mean) and measures of the spread of scores within a sample (e.g. range). Another useful way of summarising the findings is by means of graphs and figures. Several such ways of summarising the data are discussed later on in this chapter. In any study, two things might be true: (1) there is a difference (the experimental hypothesis), or (2) there is no difference (the null hypothesis). Various statistical tests have been devised to permit a decision between the experimental and null hypotheses on the basis of the data. Decision making based on a statistical test is open to error, in that we can never be sure whether we have made the correct decision. However, certain standard procedures are generally followed, and these are discussed in this chapter. Finally, there are important issues relating to the validity of the findings obtained from a study. One reason why the validity of the findings may be limited is that the study itself was not carried out in a properly controlled and scientific fashion. Another reason why the findings may be partially lacking in validity is that they cannot readily be applied to everyday life, a state of affairs that occurs most often with laboratory studies. Issues relating to these two kinds of validity are discussed towards the end of the chapter

Download PDF File

ملاحظات واقتراحات حول تدريس الاحصاء التطبيقي في المرحلة الجامعية

تدور ورقتنا الحالية حول مشكلة مطروحة من خلال الممارسة التطبيقية والتنفيذية للعمل الاأحصائي في الاجهزة والمكاتب والدوائر الأحصائية بالدول العربية وترصد بعض القضايا الأحصائية وتشخص بعض الاحالات وتطرح بعض الأفكار وتفترح بعض الحلو العملية لها

لتحميل الملف
Download

مشكلات الدلالة الاحصائية في البحث التربوي وحلول بديلة

مشكلات الدلالة الإحصائية فى البحث التربوى وحلول بديلة

رسالة ماجستير
كلية التربية ــ جامعة أم القرى
1422هـ

إعـــــــــداد
عادل بن أحمد بن حسن بابطين

إشــــــراف
أ0 د / ربيع بن سعيد بن على طه

لتحميل الملف
Download

مشكلات استخدام تحليل التباين الاحادي والمقارنات البعدية وعلاجها

يعتبر أسلوب تحليل التباين من أهم الأساليب الإحصائية المستخدمة في المجالات البحثية، وحيث يعتمد هذا الأسلوب على عدداً من الافتراضات التي تعد مشكلة تمنع استخدام هذا الأسلوب في حالة عدم تحققها، لذا فإن الدراسة الحالية تهدف إلى أن توضح للباحثين أهم هذه الافتراضات وكيفية التأكد من تحققها في البيانات و تقديم البدائل المقترحة لها ومن ثم تقويم استخدام هذا الأسلوب الإحصائي في الرسائل الجامعية. و تحقيقاً للأهداف السابقة حدد الباحث مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية: هل توجد مشكلات تمنع استخدام تحليل التباين عند مقارنة متوسطات درجات طلاب الصف الثالث الثانوي في مادة الحاسب؟ ثم ما هي الافتراضات التي تتوفر في هذه البيانات والافتراضات التي لا تتوفر فيها وما هي البدائل الممكن استخدامها؟ ثم ما مدى الالتزام بهذه الافتراضات والتأكد من تحقيقها عند استخدام تحليل التباين في رسائل الماجستير بكلية التربية بجامعة أم القرى؟

لتحميل الملف
Download

أهمية بناء القدرات والتدريب الاحصائي في الاستراتيجيات الاحصائية

تعتبر البيانات والمعلومات الإحصائية من أهم الأدوات التي يستخدمها متخذو القرارات وراسمو السياسات في جميع المجالات، وهي الأساس وحجر الزاوية في وضع الخطط التنموية ومتابعتها. وازدادت الحاجة إلى تحسين جودة البيانات والمعلومات الإحصائية بسبب دورها الفعال في متابعة ومراقبة فعالية السياسات الحكومية، وكنتيجة لتحول المجتمع إلى معلومات وزيادة اعتماد صانعي القرار والمخططين على هذه البيانات في وضع السياسات واتخاذ القرارات.كما اننا نلاحظ انه في السنوات الأخيرة ازدياد الطلب على الإحصاءات الرسمية كمًا ونوعًا وفي كافة المجالات بل وفي مجالات لم تكن معروفة سابقًا، وفي كل عام يظهر نوعًا جديدًا من البيانات المطلوبة من الجهاز الإحصائي الرسمي في الدولة مما يزيد من عبء وضغط العمل على هذا الجهاز وكوادره.

لتحميل الملف
Download

أهمية أسلوب المعاينة في الدراسات الإحصائية

تُعد المعلومات من أهم الموارد التي تعتمد عليها الحياة المعاصرة في مجالاتها كافة، من خلال قواعد البيانات التي يوفرها استخدام الأساليب الإحصائية، وفق مقاييس كمية ونوعية تساعد على دراسة الظواهر المختلفة. واستدعى التقدم السريع الذي شهدته المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية التوسع في استخدام البيانات، الذي أصبح يشكل أحد ضروريات عصر التكنولوجيا والأرقام، كإحدى الأدوات الهامة لاتخاذ القرارات والتنبؤ بالمستقبل بناء على تحليل موضوعي للبيانات المتاحة. فلم يعد اتخاذ القرار على أسس ودلائل علمية سمة تميز الدول المتقدمة بقدر ما أصبح ضرورة والتزاما دوليا، يركز أساسا على استخدام الأساليب الإحصائية لجمع البيانات وتحليلها، والتي تمثل الطريقة العلمية والمنطقية للدراسة الموضوعية لواقع معين أو للظواهر المختلفة، بهدف تشخيص جوانبها والتنبؤ بسلوكها مستقبلا. كما تُعد الأساليب الإحصائية الوسيلة التي يمكن أن تضمن تحقيق الأهداف المرجوة من تنفيذ أي دراسة.

لتحميل الملف
Download

التحليل الإحصائي متعدد الأبعاد

تتضمن هذا الدراسة تطبيق أسلوب التحليل الإحصائي متعدد الأبعاد متمثلا بأسلوب التحليل العاملي

لقد تم أنتقاء 32 متغيرا اقتصاديا تم على اساسها تحديد أربعة عوامل أقتصادية تفسر أتجاة السياسة لجمهورية اليمن .العوامل التي حصلنا عليها بعد تسميتها هي: العوامل التي حصلنا عليها بعد تسميتها هي:
أولاً: الاتجاه العام للنمو الاقتصادي في اليمن.
ثانياً: السياسة الاقتصادية لليمن في الاستثمار و ميزان مدفوعات التعامل الخارجي.
ثالثاً: قطاع الزراعة في اليمن ممثلة في زراعة القمح.
رابعاً: قطاع السياحة والصيد البحري في اليمن .

لتحميل الملف
Download

الاطلس الاحصائي الزراعي

تبرز أهميه الأحصاء لمكانته في تحليل البيانات كأساس سليم للتخطيط العام للدولة والقطاع الخاص. ان أتباع اسلوب الجداول والرسوم البيانيه والخرائط الأحصائية ينير الطريق أمام الباحثين والمخططين لتحليل البيانات وإتخاذ القرارات الصائبة والتعرف على المواقع لتحديد الإحتياجات وإعداد خطط وبرامج تنمية. وفي هذا المجال تم اعداد أطلس للقطاع الزراعي لتوثيق الصلة بين مجمل انشطة هذا القطاع حيث تلعب الأحصاءات والبيانات دورا كبيرا للنشاط البشري في شتى الميادين وتكشف عن الطاقات الخلاقة في هذه الأنشطة وخاصة في القطاع الزراعي. أملين ان يسهم هذا الجهد للأفادة في مختلف المجالات التخطيطية مما له دور في دفع عجله النمو الى الأمام خدمة لعراقنا الحبيب ومن الله التوفيق.

لتحميل الملف
Download

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.